دعوات لجعل 21 أكتوبر المقبل موعدا لـ"الثورة المغربية ضد المخزن"

حسن حمورو- هسبريس
▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀
ظهرت قبل عدة أيام صفحة جديدة على الفايسبوك يدعو المسؤولون عنها إلى جعل يوم 21 أكتوبر المقبل يوما موحدا للتظاهر في جميع مدن المغرب على من تسميه الصفحة المخزن ومن أجل العدل والكرامة والحرية.
...
ويُعرِّف مؤسسوا الصفحة التي تحمل اسم "الثورة المغربية ضد المخزن – 21 أكتوبر 2011" أنفسهم بأنهم شباب عشق الحرية والديمقراطية والتقدم والازدهار، ويهدفون إلى إعادة ما يصفونه بالمجد الضائع للمغرب ولهويته "المطموسة" من أيدي " ملطخة بأعراض و دماء المغاربة الأحرار"، ويهدفون كذلك حسب ما هو منشور في معلومات الصفحة إلى إصلاح عميق وجذري في بنية النظام السياسي يضمن الحرية والكرامة والعدالة للمواطن المغربي، ضمن ظرف زمني لا يتجاوز الشهر للإعلان عن موعد لانتخابات مجلس تأسيسي لإعادة صياغة الدستور المغربي في غضون حوالي 8 أشهر. كما قال نشطاء الصفحة المذكورة إنهم يسعون ليصبح المغرب كما كان واحة للعلم والتقدم والحضارة.
ويطالب أصحاب "الثورة المغربية ضد المخزن" بتخفيض فوري لأسعار المواد الغذائية الأساسية، التوظيف الفوري لأغلب المعطلين، والزيادة في أجور العمال بنسبة 40 في المائة، مع ضمان حقوقهم الأساسية وحقهم في الإنتماء النقابي، والزيادة في أجور الموظفين أصحاب السلاليم المتدنية بنسبة 50 في المائة، والتحسين من مردودية الخدمات العمومية ومجانيتها، بالإضافة إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والعقيدة، وحل الحكومة والبرلمان وأحزاب الإدارة التي قال المشرفون على الصفحة بأنهم سينشرون أسماء وتقارير عن فسادها.
وأعلن أصحاب "الثورة ضد المخزن" أنهم وفي سبيل تحقيق مطالب الشعب المغربي الحقوقية والسياسية والاجتماعية سيخوضون ابتداء من 21 أكتوبر 2011 اعتصامات وإضرابات ومسيرات وأشكال سلمية، خاتمين تعريف صفحة ثورتهم بكتابة "عاش الشعب المغربي وعاش المغرب حرا كريما".
ويواصل المشرفون على صفحة "الثورة المغربية ضد المخزن – 21 أكتوبر 2011" التعريف بأنفسهم من خلال حائط الصفحة، حيث قالوا بأنهم ليسوا ضد ضد النظام الملكي وليسوا ضد أي شخص في الجهاز الحاكم، وإنما يطمحون لتحقيق مطالب مشروعة بطرق سلمية، منوهين بأنهم لا يدعون بعدُ إلى إسقاط النظام، وأن كيفية تعامله مع مطالبهم هي التي ستكون الحكم.