سيطر الثوار على اهم موقع في طرابلس والحصن المنيع الذي كان يحتمي من خلاله القدافي وعائلته، انه باب العزيزية المكان الذي كان القدافي يلقي خطبه الغريبة وسط هتافات مريديه، لم يجد الثوار لا كتائب من الحجم المروج له ولا مقاومة تليق بتحديات معمر وابنه العنيد الذي ظل يردد انه لن يستسلم ولن يرفع الراية البيضاء الى اخر لحظة مهما كلف الثمن، كما صرح الثوار لقناة الجزيرة القطرية فان الثوار نهجوا استراتيجية محكمة حيث هجموا من اربعة ابواب مما فاجئ الكثائب التي كانت صامدة وقد سقط العديد منهم وتم القاء القبض على الباقي كما يصرح الثوار لقناة الجزيرة.
يذكر ان قوات ...التفاصيل
